1

بدعوة كريمة من الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وعميدة كلية العلوم الإسلامية للطلاب الوافدين، شارك معالي الأستاذ الدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، في احتفالية تكريم الفائزين في الدورة الخامسة من مسابقة "مئذنة الأزهر" للشعر العربي، التي نظمها مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر الشريف، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.

وشهدت الاحتفالية حضور الأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إلى جانب عدد من القيادات الدينية، وسفراء وممثلي عدد من الدول الإسلامية.

وتُعد مسابقة "مئذنة الأزهر" إحدى أبرز المبادرات الثقافية التي ينظمها مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب على مستوى الوطن العربي، بهدف تنمية الإبداع الأدبي باللغة العربية الفصحى، وإبراز رسالة الأزهر الشريف وقيمه الإنسانية. وتسعى المسابقة إلى اختيار أفضل القصائد العمودية التي تتناول الأزهر الشريف، أو علمائه وشيوخه، أو دوره الحضاري في ترسيخ و نشر قيم السلام، والأخوة الإنسانية، والتعايش، وقبول الآخر، والمواطنة، فضلًا عن دعم الموهبة الأدبية وتعزيز مكانة اللغة العربية والتعريف برسالة الأزهر العالمية.

 وقد خُصصت الدورة الخامسة للمسابقة للقصائد الداعمة للقضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني، تأكيدًا لرسالة الأزهر الثابتة في نصرة القضايا العادلة.

...وفي تصريحات خاصة  لقناة النيل الثقافية، أشاد معالي الأستاذ الدكتور سامي الشريف بالجهود الكبيرة التي يبذلها مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب في رعاية الطلاب الوافدين وتنمية قدراتهم العلمية والثقافية والإبداعية، مؤكدًا أن هذه الاحتفالية تجسد الدور التنويري والحضاري الذي يضطلع به الأزهر الشريف في إعداد أجيال من الدارسين الوافدين يحملون رسالة الوسطية والاعتدال إلى مختلف أنحاء العالم.

كما ثمّن معاليه الرعاية الكريمة التي يوليها فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر للأنشطة الثقافية والفنية والعلمية الموجهة للطلاب الوافدين، مؤكدًا أن هذه الرعاية تعكس اهتمام الأزهر ببناء شخصية الطالب الوافد علميًا وثقافيًا وإنسانيًا، بما يعزز مكانته سفيرًا للأزهر الشريف ولوطنه.

وأضاف أن رابطة الجامعات الإسلامية تتابع بكل تقدير واعتزاز ما يقدمه الأزهر الشريف من جهود متميزة في رعاية الطلاب الوافدين، الذين يمثلون خير سفراء لمصر وللأزهر الشريف في بلدانهم، ويسهمون في نقل رسالته الوسطية وقيمه الإنسانية إلى مختلف أنحاء العالم.