1

شارك معالي الأستاذ الدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، في المؤتمر الدولي :( *الرقمنة والهوية الثقافية ..بين العولمة والخصوصية* ) الذي تنظمه كلية الفنون والتصميم بالجامعة المصرية الصينية والجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية (بالاشتراك مع المؤسسة الدولية للثقافة والفنون ومؤسسة مشوار التنموية، وتحت رعاية رابطة الجامعات الإسلامية والاتحاد النوعي لجمعيات البحث العلمي)، حيث ألقى كلمته ضمن وقائع الجلسة الافتتاحية ..  وخلال كلمته، أكد معالي الأمين العام أن الحفاظ على الهوية الوطنية والخصوصية الثقافية في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي يمثل ضمانة أساسية لاستمرار التنوع الحضاري الإنساني وإثرائه، مشددًا على أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة في حماية التراث الحضاري وصون الهوية الثقافية من الاندثار.

وأوضح الأمين العام أن التحول الرقمي لم يعد مجرد وسيلة تقنية أو أداة للتواصل المجتمعي، بل أصبح مجالًا مؤثرًا في البناء الفكري والحضاري للأمم، ويحمل فرصًا وتحديات؛ فبينما قد تسهم المنصات الرقمية في تهديد بعض الخصوصيات الثقافية، تتيح الرقمنة في الوقت نفسه إمكانات واسعة لحفظ التراث الإنساني وتوثيقه وأرشفته.

وشدد الأمين العام  على أن حماية الخصوصية الثقافية والاعتزاز بالتراث لا يعنيان الانغلاق على الذات أو رفض الانفتاح على الآخر، بل يتطلبان القدرة على التواصل مع مختلف الحضارات والثقافات والعقائد، وإدارة الاختلاف بالرحمة والتسامح والتعايش المشترك.

وشارك في الجلسة الافتتاحية نخبة من الشخصيات الأكاديمية البارزة؛ وهم: أ.د/ عبد الرحمن رجب (عميد الكلية ومقرر المؤتمر)، أ.د/ صلاح الجعفراوي (رئيس مؤسسة مشوار وأمين المؤتمر)، أ.د/ محمد علي زينهم (رئيس الجمعية ورئيس المؤتمر)، أ.د/ وجيدة أنور (رئيس الاتحاد النوعي لجمعيات البحث العلمي)، أ.د/ رشا الخولي (رئيس الجامعة المصرية الصينية)، وأ.د/ كريمة عبد الكريم (رئيس مجلس الأمناء بالجامعة).  

يُذكر أن محاور المؤتمر تناقش الموضوعات التالية: الفنون والوسائط الرقمية، اللغة والتراث الثقافي في العصر الرقمي، الرقمنة وتحولات الهوية الثقافية، التكنولوجيا الرقمية بين الممارسة والتنظير، ورؤى مستقبلية نحو توازن بين العولمة والخصوصية.